مغربية تقتل زوجها الفرنسي وتفر نحو اكادير

. . ليست هناك تعليقات:
 photo aljarida24_zpstefblr57.jpg

هشام رماح

ينظر القضاء الفرنسي اليوم الاثنين، في قضية “الأرملة السوداء” وهي مغربية متهمة بقتل زوجها الفرنسي، غير أن المثير في الملف أن المتهمة غادرت فرنسا نحو أكادير، مما أثار جدلا تناقلته تقارير إعلامية في الجمهورية.

ويتعلق الأمر بـ”فاطمة أنشاد”، 65 سنة،​ ​مغربية كانت مرتبطة ببائع مجوهرات فرنسي يدعى “روجي بيندونسون”، ومتهمة بتصفيته، حسب ادعاءات ابنة المختفي منذ 14 سنة خلت.

وترجع تفاصيل القضية، إلى شهر أبريل 2002، حين رحل المجوهراتي رفقة زوجته المغربية، من فرنسا إلى المغرب للاستجمام، غير أن الزوجة عادت لفرنسا خمسة أيام بعد ذلك، وحينها شرعت في بيع مجوهراته وأثاث المنزل حيث كانت تقطن رفقة زوجها.

وحسب قناة “BFM” فإن الضحية اختفى منذ 2002، ولم يظهر له أثر، وهو ما أثار ريبة حول ضلوع زوجته التي أطلق عليها لقب “الأرملة السوداء” في جريمة تصفيته، غير أن المتهمة استطاعت ترك البلاد والهجرة نحو أكادير.

غياب “فاطمة أنشاد” عن قفص الاتهام في فرنسا جعل “كارين” ابنة المجوهراتي المختفي، ترفع دعوى قضائية ضد مجهول لدى المدعي العام الفرنسي، بسبب الثغرات القانونية التي سمحت للمتهمة بمغادرة التراب الفرنسي.

Cet article مغربية تقتل زوجها الفرنسي وتفر نحو اكادير est apparu en premier sur الجريدة 24.




تفاصيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق